هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور الأسرة في حماية أبنائها من التنمر الإلكتروني، ووصفت ظاهرة التنمر الإلكتروني، وأشكاله، وآثاره السلبية، ودوافعه، وعرضت لأهم النظريات المفسرة له، ومعرفة التحديات التي تواجه الأسرة في العصر الرقمي. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واستبانة من إعداد الباحثتين بغرض الكشف عن واقع دور الأسرة في حماية أبنائها من التنمر الإلكتروني لمتغير الدور والجنسية والمستوى التعليمي. وطبقت الدراسة على (1040) من أولياء الأمور بمدينة مكة المكرمة، وتوصلت الدراسة إلى أن المناخ الأسري دافع كبير لحماية الأبناء من التنمر الإلكتروني ويمكن من خلاله إرشاد الأبناء وتوعيتهم وتنمية الأخلاق الطيبة والمثل العليا وتكوين الوعي الأخلاقي عند استخدام الإنترنت. وأثبتت الدراسة أن لدى الأسرة وعيًا بدرجة (موافق بشدة) وبمتوسط حسابي (٤.٢٢)، وانحراف معياري مقداره (٠.٨٢٢). وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة أقل من(٠,٠٥) بين استجابة أفراد عينة الدراسة حول واقع دور الأسرة في حماية أبنائها من التنمر الإلكتروني؛ باختلاف متغير (الجنسية)، وقد كانت جميع هذه الفروق في اتجاه (المقيمين ) ذات المتوسطات الحسابية الأعلى. ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول واقع دور الأسرة في حماية أبنائها من التنمر الإلكتروني؛ باختلاف متغير (المستوى التعليمي).