الأهداف: يهدف هذا البحث إلى استقصاء دور الذكاء الاصطناعي في تطوير تعليم طلبة أقسام اللغة العربية في الجامعات، مع التركيز على تحليل الفوائد والتحديات المترتبة على استخدام هذه التقنيات. كما يستهدف البحث الوقوف على مدى تأثير الذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة الطلاب، وتحسين جودة تعلمهم، بالإضافة إلى ذلك تحقيق الأهداف التعليمية بشكل أسرع وأكثر دقة، أيضا إلى استكشاف الفجوة بين الواقع الحالي لإدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم والفرص المستقبلية.
المنهجية: اعتمد البحث على استبيان ميداني مُصمم بعناية طبق على عينة شملت 216 طالبًا وطالبة من قسم اللغة العربية في جامعة فيلادلفيا في الأردن. وقد تنوعت أسئلة الاستبيان لتغطي الجوانب العامة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل زيادة المعرفة، وتحسين الأداء الأكاديمي، وحل الواجبات، بالإضافة إلى قياس تصورات الطلاب حول تأثير الذكاء الاصطناعي في الكفاءة والقدرة على التعلم.
النتائج: أظهرت النتائج أن الذكاء الاصطناعي يمثل إضافة نوعية للتعليم الجامعي، حيث رأى غالبية الطلاب أنه يسهم في توفير الوقت والجهد وتحسين جودة الأداء الأكاديمي. ومع ذلك، أشارت النتائج إلى تحديات متعلقة بجودة المخرجات باللغة العربية، وضعف التدريب على استخدام التقنيات، كذلك الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي مما قد يؤثر سلبًا على تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي.
الخلاصة: يعكس البحث أهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه وسيلة تعليمية واعدة، لكنه يبرز الحاجة إلى تطوير أدوات وتقنيات أكثر توافقًا مع خصوصيات اللغة العربية، إضافةً إلى ضرورة تعزيز الوعي الأكاديمي حول الاستخدام الأمثل لهذه الأدوات، بما يضمن تحسين جودة التعليم ويقلل من المخاطر المرتبطة باستخدامها.