تقدم هذه الدراسة مراجعة منهجية للأبحاث المتعلقة بتعليم اللغة الإنجليزية في المدارس الحكومية السعودية، مع فحص مدى اتساق الممارسات التدريسية مع مبادئ تعليم اللغة القائم على التواصل (CLT). وعلى الرغم من مبادرات الإصلاح الوطنية الواسعة، وتحديث المناهج، والتوسع في تدريس اللغة الإنجليزية عبر المراحل التعليمية، لا تزال هناك مخاوف بشأن التطبيق الصفي ومستوى الكفاءة التواصلية لدى الطلاب. وباستخدام معايير إدراج واستبعاد محددة مسبقًا، تم اختيار عشر دراسات منشورة بين عامي 2012 و2023، شملت مقالات علمية محكمة، وأطروحة دكتوراه، وفصلًا علميًا من كتاب أكاديمي. جرى استخراج البيانات من خلال إطار تحليلي منظم، وتحليلها باستخدام التحليل الموضوعي مدعومًا بالتحليل الوصفي للتكرارات لتحديد الأنماط المتكررة في الأساليب التدريسية، وممارسات التقويم، واستخدام اللغة داخل الصف، والعوامل البنيوية المرتبطة بالمعلم. وتشير النتائج إلى استمرار هيمنة طريقة القواعد والترجمة وممارسات التقويم القائمة على الحفظ، في حين يجري التوصية باستمرار بالتحول نحو التعليم التواصلي. كما برز إعداد المعلم، والاستقلالية المهنية، والقيود النظامية بوصفها عوامل مركزية تؤثر في الممارسة التدريسية. وعلى الرغم من تحديد أنماط متسقة، فإن محدودية عدد الدراسات المتاحة تحد من إمكانية التعميم الواسع. وتؤكد المراجعة الحاجة إلى بحوث صفية تجريبية وتدخلية لتقييم مبادرات الإصلاح التواصلي بصورة أكثر صرامة في سياق المدارس الحكومية السعودية.