الأهداف: هدفت الدراسة التعرف إلى فاعلية التعلم الهجين في اكتساب الممارسات العلمية والهندسية لدى طالبات الصف الثامن، وفقًا لأسلوبهن المعرفي (المعتمد والمستقل عن المجال الادراكي).
المنهجية: اتبعت الدراسة المنهج شبه التجريبي، حيث شملت العينة التجريبية 35 طالبة درست باستخدام التعلم الهجين الذي تضمن ثلاث بيئات: التعلم المتزامن وجهاً لوجه، التعلم المتزامن عن بُعد، والتعلم غير المتزامن عبر منصة معدة لهذا الغرض. أما مجموعة المقارنة، المكونة من 35 طالبة، فقد درست بالطريقة الاعتيادية. وتم تطبيق اختبار الأشكال المنتظمة لتصنيف الطالبات وفقا للأسلوب المعرفي إلى مستقلات ومعتمدات على المجال الإدراكي، كما تم تطبيق اختبار الممارسات العلمية والهندسية بعد المعالجة التدريسية على المجموعتين التجريبية والمقارنة، وقد تمت الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2023/2024م
النتائج: أظهرت النتائج تفوقًا دالًا إحصائيًا لأفراد المجموعة التجريبية في جميع الممارسات العلمية والهندسية مقارنة بمجموعة المقارنة، مما يشير إلى تأثير إيجابي لطريقة التدريس الهجين. كما أظهرت النتائج فروقًا ذات دلالة إحصائية في ممارستين محددتين ("تحليل البيانات وتفسيرها"، و"الحصول على المعلومات وتقييمها") لصالح الطالبات ذوات الأسلوب المعرفي المستقل عن المجال الإدراكي. ومع ذلك، لم تُظهر النتائج وجود تفاعل دال إحصائي بين طريقة التدريس والأسلوب المعرفي.
الخلاصة: أثبت التعلم الهجين فاعليته في اكتساب الممارسات العلمية والهندسية، ولذلك توصي الدراسة بالاستفادة من التعلم الهجين لمعالجة تحديات تعليم العلوم. مثل كثافة المناهج وضيق الوقت المتاح للتعلم، كما توصي الدراسة بتقديم دورات تدريبية للمعلمين في طرائق تنفيذ التعلم الهجين في حصص العلوم.