الأهداف: هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف إلى طبيعة العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي وتقدير الذات والكفاءة الذاتية والأنموذج البنائي الأفضل للعلاقة بين هذه المتغيرات لدى معلمي التربية الخاصة.
المنهجية: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة العشوائية الطبقية بحسب الجنس، والبالغ عددها (238) من معلمي التربية الخاصة في مدن الداخل الفلسطيني.
النتائج: أوضحت النتائج وجود تأثير مباشر دال إحصائياً بين مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي وتقدير الذات؛ إذ بلغت قيمة التأثير (4450.)، كما جاءت قيمة التأثير المباشر بين مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي والكفاءة الذاتية دالة إحصائياً؛ إذ بلغت قيمة التأثير (1260.). كذلك وجود تأثير مباشر دال إحصائياً بين تقدير الذات والكفاءة الذاتية، الذي بلغ (4710.). وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية مباشرة ذات دلالة إحصائية بين مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي وتقدير الذات كمتغير وسيط، كما يتضح من النتائج المتعلقة بمطابقة الأنموذج إن متغير مهارات التعلم العاطفي يعتبر متغيرا مستقلا على تقدير الذات كمتغير وسيط وعلى الكفاءة الذاتية كمتغير تابع، وجاءت مؤشرات جودة المطابقة وفقاً للمحك الخاص بها، كما أتضح تطابق الأنموذج المفترض مع بيانات العينة للدراسة الحالية وهم معلمو ومعلمات التربية الخاصة من الداخل الفلسطيني. وتحمل العينة العديد من السمات التي تجعلها عينة ممثلة وتعكس المجتمع ككل، أي أن هناك توافق بين خصائص العينة والأنموذج المفترض.
الخلاصة: إن المتغير الوسيط (تقدير الذات) أسهم في العلاقة بين المتغير المستقل (مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي)، والمتغير التابع (الكفاءة الذاتية) التي تفسر مطابقة النموذج.