المستخلص :
الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على خير خلق الله الرحمة المهداة للعالمين .
جاء هذا البحث بعنوان : ( المرأة ومطلوبات الخطاب الدعوي المعاصر ).
الدعوة الى الله وظيفة الرسل عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، وهي ميراث النبوة ، ومن أراد أن يجمع خيرى الدنيا والآخرة
فليكن شغله الدعوة إلى الله عز وجل .
وانطلاق من هذه المسؤولية تجاه الدعوة على المرأة القيام بواجبها الدعوى ، جنبا إلى جنب مع الرجال ، لحاجة العلم كله الى الدعوة ، إضافة إلى حاجة مجتمعها وأسرتها .
ومن واقع تجدد الخطاب الدعوي وما يعين علي من وسائل وأسالب، على المرأة مواكبة ذلك التجديد ، فلا تكنب عيدة عن الوسائل والأساليب المعاصر حت يصبح الخطاب الدعوي مسموعا .
كما عليها الاهتداء بما كان عليه عهد الني صلي الله عليه وسلم والخلافة الراشدة من وسائل منها الهجرة ، والجهاد ، والكتابة والقول ، ومن أساليب الدعوة في ذلك العصر الحكمة ، والقدوة الحسنة ، والمجادلة بالحسنى