المستخلص:
البحث يتناول تفسير غريب القرآن من خلال ما ورد عن الإمام أبي العباس ثعلب-رحمه الله- والعمل على جمعها ودراستها ومقارنتها بكتب التفسير وغريب القرآن، وتحليلها وبيان أوجه التشابه والاختلاف والانفراد، وبيان المقصود من غريب القرآن وبداية التصنيف فيه وتاريخه، والعلماء الذين اعتنوا به والمصنفات والمعايير التي قامت على هذا العلم.
والبحث عن مفردات الغريب في النص القرآني التي وردت عن الإمام ثعلب وموازنتها بغيرها من التصانيف، وهنا ستتضح صورا تجمع بين طرق ومناهج العلماء في تناولهم لمفردات غريب القرآن، وما انفرد به الإمام ثعلب-رحمه الله- عن غيره في تفسير غريب القرآن ولم يشاركه أحدٌ في إيرادها.