المستخلص:
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة موضوع تفسير القرآن بالقرآن من خلال قول الله تعالى(لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ١٠٣ ) ، وتتبع مواضع تفسير القرآن بالقرآن عند الإمام عمر أبي حفص نجم الدين النسفي من خلال هذه الدراسة الموضوعية في كتابه التيسير في التفسير، حيث تميز كتابه بتفسير الآيات القرآنية ثم يتبعها بتفسيرها بآية قرآنية وتبين وجه الدلالة، وما يحتمله نص الآية.
وقد اشتمل بحثي على تعريف مصطلح تفسير القرأن بالقرآن، ودراسة موضوع(لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ١٠٣ ) دراسة قرآنية ومقارنتها وموازنتها بين النسفي وباقي المفسرين.