يبدو أن الجدل حول الغرض من التعليم سيستمر بلا نهاية، حيث تختلف وجهات النظر بحسب الدوافع المرتبطة بالسياقات الاجتماعية والدينية والسياسية والعلمية. وبالتأكيد فإن الأدب له إسهاماته المتميزة في مناقشة هذه القضية المهمة، ومن ثم، فإن هدف هذه الورقة البحثية هو تقصي الهدف من التعليم كما ناقشه الكاتب البريطاني آلان بينيت في مسرحيته "طلاب التاريخ". وقد اتبع الباحث النقد الثقافي في تسليط الضوء على الأساليب المختلفة للتدريس التي يتبعها ثلاثة من المدرسين في هذه المسرحية؛ حيث إن كل مدرس يمثل نظرية تربوية مختلفة. كما تشير الدراسة إلى التمييز الصفي في النظام التعليمي البريطاني كما انعكس في المسرحية.