عرضت هذه الدراسة لوجه من أوجه الاختلاف بين لغة قيس وغيرها من اللغات في الحركة والسكون، من خلال إبراز صور مختلفة، وأشكال متنوعة لهذا الاختلاف. يهدف هذا البحث إلى ربط الاختلاف عند قيس في الحركة والسكون بالقراءات القرآنية، محاولًا إيجاد عِلّة لهذا الاختلاف، عن طريق تحليل المفردات، ودراسة حركة الحرف المُغيّر وسكونه. وقد اشتملت هذه الدراسة على مقدمة وأربعة مباحث: اعتمدت في تقسيمها على سكون الحرف، والحركة المعدول إليها في لغة قيس. وقد أثبتت أنّ الألفاظ التي وقع فيها الاختلاف في الحركة والسكون تجري في ضوء القراءات القرآنية، فشملت المتواترة منها والشاذة، وأنّ لغة قيس لم ترتبط بقارئ معيّن، بل جاءت قراءة بعضهم بلغتين مختلفتين، كما أثبتت هذه الدراسة أنَّ ارتباط الكلمة بصورة البناء هو التفسير الذي يراه الباحث منسجمًا مع معظم الكلمات التي تناولناها.