الأهداف: تسليط الضوء على النص الشعري المكتوب للأطفال في العراق في الألفية الثالثة، ودوره في تنشئة الطفل، وجعله من الوسائل الفاعلة لمعرفة ذاته ومحيطه، فضلا عن تهيئة بيئة تعليمية ذات عناصر معرفية وإدراكية ونفسية، تراعي المنظومة المعرفية للطفل التي تتعلق بالمستويات (الأسلوبية والقيمية والنفسية(.
المنهجية: يعتمد البحث على المنهج التحليلي الوصفي الذي يمكّننا من وصف النصوص الشعرية المكتوبة للأطفال في العراق في الألفية الثالثة، وقد انتخبنا منها ما يبلغ(ستً عشرةً إنشودة) كعيّنات لِنتاج مجموعة من الشعراء، بتحليلها، وإبراز دورها في تنشئة متلقيها(الطفل).
النتائج: الدور المهم للنص الشعري المكتوب للأطفال في العراق لاسيما في الألفية الثالثة، بوصفه من وسائل تنشئة الطفل وتنميته من الجانب المعرفي والفكري والعقلي والصحة النفسية، ضمن إطار مجتمعي يتفاعل معه ويندمج به، ويتقبل من خلاله الآخر في جو من المعايشة السلمية.
الخلاصة: أهمية الوقوف على الطبيعة التربوية لأدب الطفل بعامة والنص الشعري المكتوب للأطفال بخاصة كوسيلة تنشئة مهمة، ذات عناصر معرفية وإدراكية ونفسية، ونسيج لغويّ يخبّئ تحته ثقافة واعتقادات، نشأ عليها الطفل واختبرها، يعمد الشاعر عبرها إلى مداعبة أفكار الطفل بما يضمن مشاركته، فيكتب لمتلقيه بشكل يمنحه طرقاً جديدة للتحدث عن الأشياء وفهمها والتعبير عنها.