الأهداف: لفت النظر إلى موضوع جديد وهو الملمح الفوتوغرافي في القصة القصيرة المكتوبة للأطفال في العراق في الألفية الثالثة، وسعي القاص فيه إلى تسليط الضوء على نصوص ذات طبيعة بصرية تطرح أسئلة حول قضايا وجودية وأخلاقية وجمالية.
المنهجية: يقوم البحث على المنهج الوصفي التحليلي، بالوقوف على الملمح الفوتوغرافي في القصة القصيرة المكتوبة للأطفال في العراق في الألفية الثالثة، وقراءتها نظرياً عبر رؤية تقف عند التركيز الفوتوغرافي في تقديم سائر العمل القصصي، ودراستها تطبيقياً بتحليلها تحليلاً فنياً؛ للكشف عن مدى تضافر آليات الفوتوغرافيا مع القص.
النتائج: توصل البحث إلى نتائج من أهمها عقد الصلة بين ما هو كتابي وفوتوغرافي لطرح رؤية مغايرة مفادها تحويل النص القصصي إلى نص ذي وظيفة خفية تتجاوز الجمالي إلى ما هو تفاعلي، وتأسيس ثقافة فكرية ونفسية وعقلية تحفز من خلالها الطفل على الملاحظة، وتنأى به عن التلقين والانغلاق.
الخلاصة: سعي كاتب القصة القصيرة المكتوبة للأطفال في العراق في الألفية الثالثة إلى توظيف إمكانيات (عدسة الكاميرا) بالتركيز على اللحظة الملتقطة بواقعيتها، والإلماح لقيمتها الزمانية الساكنة ضمن مرور الزمن، فضلاً عن قيمتها المكانية بمنظورها وزوايا نظرها المختلفة والاكتفاء بأحداث مختزلة؛ في خطوة لإثراء النص القصصي.