الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى بيان مفهوم المعاصرة في الدراسات القرآنية بوجه عام. والوقوف على جهود أ.د. فريد الأنصاري التفسيرية التي تبرز فيها القضايا الاجتماعية المعاصرة بوجه خاص، مع بيان منهجه في معالجة هذه القضايا، والتركيز على أهم تلك القضايا التي تناولها وعالجها في مؤلفاته التي خصها للدراسات القرآنية.
المنهجية: سلك البحث المنهج الوصفي الاستقرائي للنظر في جهود فريد الأنصاري القرآنية، ومنهج تناوله للقضايا الاجتماعية على وجه الخصوص.
النتائج: انتهت الدراسة إلى أن الأنصاري – رحمه الله - كان معتنيًا بالتفسير، مجتهدًا مجددًا في زمن التقليد، يملك الحسّ الإصلاحي الاجتماعي من خلال ربطه التفسير بواقع الأمة، وما تعانيه من إشكالات أسريّة واجتماعية. وقد تناول عددًا من القضايا الاجتماعية التي تكشف عن الهدايات القرآنية، وتجلي الحِكَم التشريعية، والدلالات القرآنية.
الخلاصة: خلصت الدراسة إلى أنّ مفهوم المعاصرة حاضر عند الأنصاري، وقد تجلى ذلك في الجانب الأسلوبي، وجانب المضامين الموضوعية التي عالجها، وفي جانب طرائق تناوله وعرضه للمسائل التفسيرية التي قدمها، وقد وتنوعت مجالات المعاصرة في تفسيره، وظهر المجال الاجتماعي فيها واضحًا.