الأهداف: رصد نماذج الماضي المعبر عن الطلب في اللغتين، وإظهار أوجه الاتفاق أو الاختلاف بينهما، وتحديد الأشكال التي وردت بها وعليها صيغ الماضي الطلبي، والمعاني التي تحولت إليها. كما تؤكد ضرورة إدخال هذه الصيغة في كتب الصرف والنحو المعنية بالدراسات العربية أو العبرية على السواء.
المنهجية:المنهج المقارن الذي يقارن بين العربية والعبرية، أي بين لغتين من أرومة واحدة، هي أرومة اللغات السامية.
النتائج:اتفقت اللغتان في أشياء واختلفتا في أخرى، فمما اتفقتا فيه: دلالة صيغة الماضي نفسها، في اللغتين على المضارع الطلبي، والأمر، وما يؤديانه من دلالات: الدعاء، والعرض، والتحضيض، وغير ذلك. واتفقتا في تعبير الماضي بعد الاستفهام عن معنى النهي. واختلفتا في: استعمال التوراة واو القلب، وليست هذه الواو في العربية الفصحى. واختلفت العربية عن العبرية في تأديتها معنى العرض أو التحضيض، بعد لولا، أو من دونها.
الخلاصة: أدى الماضي معنيي المضارع الطلبي، والأمر، في طرفي الدراسة، كما عبَّرَ عن النهي، والدعاء، والعرض، والتحضيض، وغير ذلك، واختلفت التوراة عن القرآن الكريم والعربية الفصحى، باستعمالها واو القلب، واختلف القرآن الكريم في استغنائه في أغلب صيغه، عن حروف المعاني، لتأدية معاني الطلب المختلفة، وتميز المضارع الطلبي فيها بلام الأمر، ولا وجود لهذ اللام في العبرية.