الأهداف: تهدف الدراسة إلى بيان مفهوم طب التجميل التجديدي، ثم عرض البواعث التي تدعو النساء إلى اللجوء إليه، وبيان التأصيل الفقهي لإجرائه باستخدام التقنيات الحديثة، ومن ثم بيان الضوابط الشرعية. فطب التجميل التجديدي من النوازل الطبية التي تحتاج إلى بيان رأي الشرع.
المنهجية: تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي القائم على الاستقراء، وتتبع الجزئيات التي لها صلة بالموضوع ثم جمع ونسب الأقوال إلى أصحابها مع ذكر أدلتهم. والمقارنة بينهم مع التوجيه بحسب ما يراه الباحث صوابا. إضافة إلى تحليل النصوص الشرعية من أجل التوصل الى حكم للنوازل من خلال الرجوع الى المسائل الفقهية القديمة والبناء عليها.
النتائج: توصلت الدراسة إلى حرمة استخدام تقنيات التجميل التجديدي لإزالة التجاعيد إذا كانت المرأة كبيرة السن. وإباحة استخدامها إذا تعينت أنها طريقة للعلاج. وأن استخدام التقنيات الحديثة في توريد الشفاه مباح، ولكن وفق ضوابط شرعية. وأما حكم التقشير فإنه يختلف بناء على نوعه.
الخلاصة: فهذه الدراسة جاءت من أجل معالجة مسائل معاصرة، يدور حولها النقاش، ويكثر عنها السؤال، وهي التجميل التجديدي للنساء القائم على استبدال الخلايا والأنسجة التالفة، واستعاضتها عن طريق التقنيات الحديثة المستخدمة في تجميل الوجة والجسم. ثم بيان حكم استخدام هذه التقنيات؛ كحقن الفيلر والبوتكس والليزر والتقشير الكيميائي وغيرها في تقنيات التجميل الحديثة.