إن ستر وجه المرأة هو من تعاليم الشريعة السمحاء، فمن المذاهب من قال: بوجوبه ومنهم من قال: باستحبابه، ولكن الأمر مختلف بالنسبة لمن أحرمت بالحج، أو العمرة؛ لتحقق التزاحم، والاختلاط بين الرجالِ والنساءِ من ناحية، وهنا حاجة المرأة إلى النقاب أكبر؛ لتستر وجهها عند مرور الرجال الأجانب، ومن ناحية أخرى فإن احرام المرأة في وجهها، وهذا يقتضي كشفه، وعليه تضمنت خطة البحث: المقدمة وتناولت فيها: أهمية الموضوع، وأسباب أختياره، والمنهج المتبع، وإشكالية البحث، ومبحثين بينت في الأول: معاني الألفاظ، وفي الثاني: حكم نقاب المحرمة.